كلمات أغنية: يا سوريا لا تنسينا - المغتربة بيان حوا

أغنية يا سوريا لا تنسينا - كلمات ومعلومات

أغنية "يا سوريا لا تنسينا" - كلمات وأجمل صور

يا سوريا لا تنسينا

كلمات أغنية "يا سوريا لا تنسينا"

يا سوريا لا تنسينا،

يا حُبّنا، يا غاليه،

يا أرضَنا، يا غاليه،

يا سوريا لا تنسينا.

يا شامَنا، يا غاليه،

يا حُبّنا، يا غاليه،

يا أرضَنا، يا غاليه،

يا شامَنا، يا غاليه.

يا سوريا، يا غاليه،

يا حُبّنا، يا غاليه،

يا أرضَنا، يا غاليه،

يا سوريا، يا غاليه.

يا سوريا، يا غاليه،

يا حُبّنا، يا غاليه،

يا أرضَنا، يا غاليه،

يا سوريا، يا غاليه.

عن المغتربة بيان حوا

بيان حوا هي فنانة سورية مغتربة، اشتهرت بأعمالها الفنية التي تعكس معاناة المغتربين السوريين وتعلقهم بوطنهم الأم. قدّمت العديد من الأغاني التي تعبر عن الحب والحنين لسوريا، وتُعدّ أغنيتها "يا سوريا لا تنسينا" من أبرز أعمالها.

مدينة حماة السورية

حماة هي مدينة سورية تقع في وسط البلاد، وتُعتبر مركز محافظة حماة. تُعدّ حماة من أبرز المدن السورية، حيث تجمع بين الأهمية الجغرافية، التاريخية، والثقافية. تقع في وسط البلاد، مما يجعلها نقطة وصل حيوية بين المحافظات الرئيسية مثل دمشق، حمص، حلب، وإدلب. هذا الموقع الاستراتيجي أكسبها دورًا محوريًا في التطورات السياسية والعسكرية على مر العصور.

تُعتبر حماة من أقدم المدن السورية، حيث يعود تاريخها إلى العصور القديمة. تتميز المدينة بوجود نواعير حماة الشهيرة، وهي عبارة عن عجلات مائية ضخمة تُستخدم لرفع المياه من نهر العاصي لري الأراضي الزراعية. تُعدّ هذه النواعير من أبرز معالم المدينة السياحية والثقافية.

تُعتبر حماة مركزًا ثقافيًا مهمًا في سوريا، حيث تضم العديد من المعالم التاريخية والثقافية، مثل قلعة حماة، وجامع النوري الكبير، وسوق حماة القديم. تُعَدّ هذه المعالم شاهدة على تاريخ المدينة العريق وتنوعها الثقافي.

تُعتبر حماة مركزًا اقتصاديًا مهمًا في سوريا، حيث تشتهر بصناعة النسيج والزراعة، خاصة زراعة القمح والقطن. تُعدّ هذه الصناعات من الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي.

تُعتبر حماة مدينة ذات طابع خاص، حيث تجمع بين الأصالة والحداثة، وتُعَدّ مقصدًا للسياح والمغتربين الراغبين في استكشاف تاريخ وثقافة سوريا.

خاتمة

تُعَدّ أغنية "يا سوريا لا تنسينا" من الأعمال الفنية المميزة التي تعكس مشاعر الحب والحنين إلى الوطن، وتُعبّر عن الأمل في العودة إلى سوريا الحبيبة. من خلال كلماتها، تُجسد الفنانة بيان حوا معاناة المغتربين السوريين وتعلقهم بوطنهم الأم. كما تُبرز الأغنية جمال وتاريخ مدينة حماة، التي تُعتبر من أبرز المدن السورية ذات الطابع الخاص.

تعليقات